العلامة المجلسي
355
بحار الأنوار
جنبي لله فوضت أمري إلى الله ، أطلب حاجتي إلى الله ، توكلت على الله ، حسبي الله ونعم الوكيل ، ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شئ قدرا " ، اللهم ومن أصبح وحاجته إلى مخلوق فان حاجتي ورغبتي إليك ، ثم ذكر الآيات من آل عمران إلى آخر ما سبق . وقال في مكارم الأخلاق ( 1 ) بعد آيات آل عمران : ثم استو جالسا " وسبح تسبيح الزهراء ، ثم ساق الكلام إلى آخر ما مر بعينه ، ثم ذكر ما نقلنا عنه سابقا في سياق ما مر برواية الشيخ . 22 - دعائم الاسلام : عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كان إذا صلى ركعتي الفجر وكان لا يصليها حتى يطلع الفجر ، يتكي على جانبه الأيمن ثم يضع يده اليمنى تحت خده الأيمن مستقبل القبلة ، ثم يقول : استمسكت بعروة الله الوثقى التي لا انفصام لها ، واعتصمت بحبل الله المتين ، أعوذ بالله من شر شياطين الإنس والجن أعوذ بالله من شر فسقة العرب والعجم ، حسبي الله ، توكلت على الله ، ألجأت ظهري إلى الله ، طلبت حاجتي من الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله . اللهم اجعل لي نورا " في قلبي ، ونورا " في بصري ، ونورا " في سمعي ، ونورا " في لساني ونورا " في بشري ونورا " في شعري ، ونورا " في لحمي ، ونورا " في دمى ، ونورا " في عظامي ونورا " في عصبي ، ونورا " بين يدي ، ونورا " من خلفي ، ونورا " عن يميني ، ونورا " عن شمالي ، ونورا " من فوقي ، ونورا " من تحتي اللهم أعظم لي نورا " . ثم يقرأ " إن في خلق السماوات والأرض " إلى قوله سبحانه : " إنك لا تخلف الميعاد " . ثم يقول : سبحان رب الصباح ، فالق الاصباح ، وجاعل الليل سكنا " والشمس والقمر حسبانا " - ثلاثا " - اللهم اجعل أول يومي هذا صلاحا ، وأوسطه نجاحا ، وآخره فلاحا ، اللهم من أصبح وحاجته إلى مخلوق فان حاجتي وطلبتي إليك وحدك لا شريك لك .
--> ( 1 ) مكارم الأخلاق ص 343 .